الزمخشري

26

أساس البلاغة

فعلت وامش على الأون وهو الرويد من المشي عن الأصمعي وأن على نفسك أي ارفق وعن بعض العرب أونوا في سيركم شيئا ويقال على رسلك وأونك وهونك قال غير يا بنت الجنيد لوني * مر الليالي واختلاف الجون * وسفر كان قليل الأون * وبيننا وبين مكة ثلاث ليال أوائن وآئنات وكان في إيوان كسرى والإيوان والإوان بيت مؤزج غير مسدود الوجه وكل سناد لشيء فهو إوان له أوه تأوه من خشية الله تعالى وفلان متأله متأوه أوي اللهم آوني إلى ظل كرمك وعفوك وتقول أنا أهوي إلى معاقلك هويا وآوي إلى ظلالك أويا وما لفلان امرأة تؤويه وقال ابن عباس للأنصار رضي الله عنهم بالإيواء والنصر ألا جلستم وأنتم مأوى المحاويج وتألبوا علي وتآووا ثم شنعوا علي وتعاووا وأويت عن كذا إذا تركته وأويت لفلان رثيت له أية ومأوية قال * ولو أنني استأويته ما أوى ليا * وتقول وجدني يتيما فآوى وشهرني وأنا أخمل من ابن آوى الهمزة مع الهاء أهب أخذ للسفر أهبته وتأهب له وبنو فلان جاعوا حتى أكلوا الأهب وكاد يخرج من إهابه في عدوه قال أبو نواس في طردياته تراه في الحضر إذا هاها به * كأنما يخرج من إهابه أهل رجعوا إلى أهاليهم وفلان أهل لكذا وقد استأهل لذلك وهو مستأهل له سمعت أهل الحجاز يستعملونه استعمالا واسعا ومكان آهل ومأهول وأهل فلان أهولا وتأهل تزوج ورجل آهل وفي الحديث إنه أعطى العزب حظا وأعطى الآهل حظين وآهلك الله في الجنة إيهالا زوجك ووشكان ذا إهالة وهي الودك وكل من الأدهان يؤتدم به كالخل والزيت ونحوهما واستأهلها أكلها قال حاتم قلت كلي يا مي واستأهلي * فإن ما أنفقت من ماليه وثريدة مأهولة